Skip to main content

دعوة عامة لتلقي الإفادات بشأن المفوضية المعنية بتنسيق شؤون الطيران التجاري (CACC) – مطار المستقبل

تتناول المقاطع التالية التقنيات الناشئة. تَعِد التقنيات الناشئة ببشائر عظيمة في المساعدة على الوفاء بالاحتياجات اللازمة لمعالجة الطلب على رحلات الطيران ومعالجة الآثار البيئية، إلا أن قدرًا كبيرًا من هذه التقنيات ما زال في مرحلة التطور. تواصل المفوضية دراسة السُبُل التي يُمكن من خلالها للتقنيات المساعدة على حل مشكلات الطاقة الاستيعابية في خدمة طيران الركاب التجارية، ونقل البضائع جوًا، والطيران العام، إلا أن قدرًا كبيرًا من هذه التقنيات في حاجة إلى المرور بمرحلة من النضج قبل أن تظهر آثارها الكبرى على قطاع النقل الجوي.

ستظل تقنيات الطائرات الحالية، ولا سيما الخاصة برحلات المسافات الطويلة، معتمدة على الوقود الأحفوري وما يُصاحبه من آثار بيئة في المستقبل المنظور؛ ولكن استخدام وقود الطيران المستدام (Sustainable Aviation Fuels, SAF) وتقنيات الطائرات الناشئة يُظهر إمكانية إحداث انخفاض هائل في الآثار البيئية الضارة، وتقليل النفقات وزيادة الحصول على المنافع ووسائل الراحة، وخصيصًا في الرحلات الأقصر. ووقود الطيران المستدام قيد الاستخدام حاليًا في الولاية ولكن بكميات صغيرة نسبيًا.

كيف تبدو عبارة "مطار المستقبل"؟

من المحتمل أن تتوفر طائرة صغيرة عديمة الانبعاثات بها ما بين 9 مقاعد و11 مقعدًا وتُصدر ضوضاء أقل للاستخدام التجاري خلال العقد القادم. ومن المحتمل أيضًا، من أجل تطوير "مطار المستقبل"، دمج إنتاج طاقة صديقة للبيئة والذي يُمكِّن من النقل البري والجوي المستدامين. ومن الجدير بالذكر أنه من المستبعد أن تُساعد الطائرات عديمة الانبعاثات على الوفاء بالطلب على رحلات الطيران بطرقٍ نافعة لبضعة أعوام قادمة.

نظرًا للوقود البديل والتطورات الطارئة في مجال تقنيات الطائرات، فإن مطار المستقبل سيتميز بتأثيرات ضوضاء أقل وانعدام الانبعاثات من الطائرة أو شبه انعدامها. وعلى الرغم من توقع انخفاض تكاليف الصيانة والعمليات عن تكاليف المطار التقليدي، إلا أنه من المتوقع تكبد مبلغًا ماليًا ضخمًا نظير التكاليف المدفوعة مسبقًا لتطوير "مطار المستقبل" صديق البيئة.

فما رأيك؟

يُرحى توضيح درجة تأييدك لقيام الولاية بإدخال التقنيات صديقة البيئة والسعي إلى تحقيق مفهوم "مطار المستقبل"صديق البيئة الجديد؟

الطائرة الكهربائية

أحد أفكار الوفاء بجزءٍ من الطلب المستقبلي على رحلات الطائرات التجارية زيادة قدرة المطارات الأصغر على توفير رحلات طيران أقصر باستخدام الطائرة الكهربائية التي ستؤدي إلى تقليل الضوضاء إلى حدٍ كبير إضافةً إلى انعدام الانبعاثات. تتصدر ولاية واشنطن مسيرة تطوير الطائرات الكهربائية - أكملت الطائرة الأولى الكهربائية بالكامل المُصمَّمة لرحلات الطيران التجارية رحلة اختبارها الأول في عام 2019 باستخدام محرك من تصنيع شركة magniX الكائنة في مدينة إيفرت، كما تتصدر العديد من الشركات الأخرى في ولاية واشنطن مسيرة مجال الطيران الكهربائي.

Electric aircraft
MagniX :الائتمان

بناءً على الاختبارات الحالية، من الممكن تشغيل طائرة الركاب عديمة الانبعاثات في منتصف عشرينيات القرن الحالي أو أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. وستكون التكاليف المتعلقة بتشغيل وصيانة هذا النوع من الطائرات أقل من الطائرة التقليدية، وبالتالي قد يتم توزيعها على نطاقٍ أوسع على مستوى مطارات متعددة. ومع ذلك، لا تتمكن الطائرة الكهربائية إلا من السفر لمسافة محدودة، مما يعني أنها ستخدم وجهات إقليمية في الأغلب. فيما يتعلق برحلات الطيران لمسافات أطول، سوف تحمل الطائرة الكهربائية الركاب إلى مطارٍ محوري، ومنه سوف ينتقلون إلى وجهتهم النهائية. وكما ذُكر أعلاه، من المستبعد أن تُساعد الطائرات عديمة الانبعاثات على الوفاء بالطلب على رحلات الطيران بطرقٍ نافعة لبضعة أعوام قادمة.

فما رأيك؟

1. ما درجة تأييدك لفكرة خدمة المسارات الإقليمية وتوفير رحلات الربط بمطارات محورية من خلال إضافة الخدمة الجوية ذات الانبعاثات المخفضة إلى درجة كبيرة أو عديمة الانبعاثات والموزعة جغرافيًا على مستوى الولاية؟

ويرد فيما يلي بعض النتائج التي يُحتمَل أن تترتب على وجود عدد أكبر من مطارات الخدمة الإقليمية الموزعة في أنحاء ولاية واشنطن. يُرجى توضيح درجة تأييدك للنتائج التالية:

  • إتاحة عدد أكبر من المطارات في أجزاء من الولاية لا تُوجد بها حاليًا مطارات
  • حاجة المجتمع المحلي إلى تحمل بعض تكاليف تطوير المطارات
  • تقليل الآثار التي يُخلِّفها الطيران على جودة الهواء مقارنةً باليوم
  • إمكانية تشجيع خدمة المطارات الجديدة على إحداث نمو اقتصادي محلي أكبر
  • احتمالية مساعدة خدمة المطارات الجديدة على النمو السكاني الأكبر
  • رحلات الربط في المطارات المحورية للوصول إلى وجهات خارج منطقتنا
+ 2 = 5